The unexpected chapter 2
٢
اليوم كان اخر يوم اختبارات و اخلص الثانوية كلها، عادة البنت في يومها هذا تقوم و تروح تتجهز و تسوي شعرها و تجهز لبسها و مكياجهاعشان مسيرتها، و تحتفل بعد ما خلصت تعب ١٢ سنة دراسة. و تشارك فرحانات و ضحكتها مع صديقاتها و اهلها.
مب لازم اشرح لكم وضعي اكيد، تعرفون بقولكم اني كنت لخالي في هذا اليوم و ما لمكان في حقل تخرج اساسا. بس عطونا شهادات وطلعنا
طول عمري اتخيل كيف ممكن يكون هذا اليوم المميز لي و كنت متحمسة جدا. بس اليوم ما كان يوم مميز حسيته مثل اي يوم و مرة غبني
قمت من سريري و رحت الحمام و انتوا بكرامة
لبست التنورة و البلوزة الي مفروض البسها و طلعت للمدرسة عشان اخذ اخر اختبار لي
اختبرت و كان الادخالات جدا سهل الحمدلله
تذكرت الشي الوحيد الي الي يعني يحسمني هذه الفترة. انه خلال اشهر، اول ما يصير عمري ١٨ بطلع من دار الايتام و بروح جامعة. ايجامعة في السعودية طبعا و على حساب الحكومة.
كنت متحمسة ابدا حياتي من جديد.
بداية جديدة تماما.
دار الايتام الي انا فيها تعطينا راتب شهري لو طلعنا منها و رحنا نسكن في الجامعات. ف ما شلت هم موضوع الفلوس.
كنت مقتنعة اني ما احتاج احد في حياتي و اقدر اعتمد على نفسي
و فعلا
بديت اول سنة جامعة
تخرجت و جا الصيف و سويت كل الاجراءات الي احتاجها عشان ادخل الجامعة بنفسي، و الحمدلله انقبلت، و بعيش في السكن الي فيالجامعة.
اول يوم كان صعب علي، كان لازم أتأقلم مع الوضع. ناس جديدة، مسكن جديد و صغير، ناس جديدة
صح اني متعودة اتنقل بس مع ذلك، كل مرة انقل يجيني شعور غريب، احس ما اعرف احد و مرة خايفة. الشي الوحيد الي يريح قلبي هوالكتابة و القراءة
المهم اول سمستر كان جدا جميل و سهل و الحمدلله تأقلمت مع الوضع، و مر ثاني سميستر بسرعة البرق، ما حسيت فيها. و السنة الثانيةبعد مرت بسرعة. استغربت كيف الايام تمر و ما احس فيها! صار عمري ٢٠ و بصير ٢١ بعد كم شهر
الحمدلله علاماتي كانت زينة مرة. كنت اقدر ادخل التخصص الي ابيه. الي هو الطب
و قابلت بنات مرة لطيفات. و شخصيتي تغيرت مرة!
الجامعة مختلطة يعني عادي بعض الدكاترة ذكور، و في طلاب ذكور بعد. حسيت بشعور غريب و ما حسيتني مرتاحة لأن اول مرة اخالطهمكذا! كنت اشوفهم من بعيد و كم مرة اتعامل عشان استري شغلة او اسأل، بس مب كذا. الحين جالسة اسولف معاهم و اتكلم معاهم بعضالاحيان عن الدرس و لو اضطرينا نشتغل كثنائي او مجموعة
بس حطيت براسي انه ما ابي التهي بدراستي ابدا و احب و ادخل بهذه الخرابيط
مع انه مرة كان ودي الاقي الشخص الي يعبي الفراغ الي تركوه اهلي. بس الحين مب وقته
و محد يدري اني لقيطة اكيد، بس يعرفون انه امي متطلقة و ابوي متوفي. و ناوية اخلي الوضع كذا طول الوقت
المهم، كان يمكن اول اسبوع من ثالث سنة. كنت طالعة من القاعة اما و صديقتي لطيفة
لطيفة من البنات الي مررة حبيتهم و هي معاي في السكن
لطيفة: تعالي هيفاء شرايك نروح المول بعدين؟ تكفين والله مرررة ودي اشتري لي كم شغلة
"والله مالي خلق. وش رايك نخليها يوم ثاني"؟
ما كنت ابي اقولها انه ما عندي فلوس و انه مصروفي من دار الايتام يجيني اخر الشهر.
لطيفة: تكفين بس تعالي معاي ما بخليك تنتظرين سرييع مرة
"انتي الي تكفين والله مرة ما اقدر. شفتي المهمات الي عطتنا الدكتور اليوم! مصخها مررة كثيرة"!!
لطيفة: اييي يقهرررر و تخيلي توهه متخرج ما صار له ٣ سنوات يمكن! يعني بزر ما وصل ٢٦
"اماا"؟!!
لطيفة: ايي مدري وش الي جايبه هنا
جت منيرة من ورانا فجأة قطت
هي صديقتنا بعد و مرة امون عليها
منيرة: اي تراه جا كبديل فقط يعني مب مطول اتوقع
"بنات ما علينا منه، شرايكم اليوم بس نقضيها سوالف في السكن و نشوف افلام مع بعض"؟
لطيفة: امممم عندي رحلتي اليوم الساعة ٦ المغرب لجدة
منيرة: و انا برجع الحين بيتي
"اوه، عادي نخليها يوم ثاني"
لطيفة تعيش في الشرقية، و منيرة هنا في الرياض، يعني بس انا و لطيفة الي في السكن و لطيفة كل شهر تروح مرتين يمكن تشوف اهلها ومنيرة ما نشوفها اصلا الا ايام الدوام و الويكند
المهم لطيفة دائما تقول لي اروح اشوف امي في الرياض ما دام هنا في نفس المدينة بس انا مب راضية
مابي اشوف امي، و اصلا امي مو في نفس المدينة. كنت اكذب عليها. تعبت من الكذب و ابي اقولهم حقيقتي و كل شي عني بس ما ادريليه في خوف
لطيفة: متأكدة تقدرين تجلسين لحالك؟
Said la6eefa while packing the last of her stuff
"اي اي روحي لطيفة"
لطيفة: طيب بس وعد انك بتطلعييين!؟
"من عيوني بطلع"
ما تبيني اجلس في السكن لحالي.
المهم ودعتها من غير شر...
و راحت على المطار و انا في السكن جالسة اسوي مهمات الاستاذ ذَا الكريه
حرفيا توقعته كبير طلع صغير كبرنا و بعد يعطينا مهمات كذا و يتشرط!
حلمي اني اصير جراحة. و ان شاء الله يتحقق
الاستاذ ذَا اسمه عايض و مررة مرة تحسون ثقيل دم بشكللل دممهه نفط
المهم خلصت اخر صفحة من المهمة و قفلت الكتاب ، شفت دفتري و كان بخاطري اكتب، بس وعدت لطيفة بطلع
و فعلا
قمت و لبست و اخذت المفاتيح و طلعت
قررت اروح لي مطعم اخذ لي اكل و مفرحات عشان اشوف فلم و اسلي نفسي
وقفت السيارة في جهة البقالة و كان لازم اقطع الشارع عشان اوصل
و لفيت راسي اشوف جهة اليمين، بعدين يسار، بعدين امشي
فجأة، الاقي نفسي فاقدة وعيي و كل شي صار
أ س و د
.....
اسفة لو قصيرة بس ان شاء الله تعجبكم!
عطوني فيدباك في اسك و التيل لاهنتوا❤️
Tell: hala_writes : Send me Tells! https://tellonym.me/hala_writes
Ask: Hala_Writes
Twitter: halablogger
This comment has been removed by the author.
ReplyDeleteplease postttt
ReplyDelete